حدائق بابل المعلقة



حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي العجيبة الوحيدة التي يُظن بأنها أسطورة، يُزعم بأنها بنيت في المدينة القديمة بابل وموقعها الحالي قريب من مدينة الحلة بمحافظة بابل، العراق.
كانت الحدائق وسطية ومحاطة بحيطان المدينة وبخندق مائي لصدّ الجيوش الغازية. هناك بقايا شكّ ،على أية حال، بين المؤرخين وعلماء الآثار بالنسبة إلى حقيقة وجود هذه الجنة المفقودة أبدا، إذ ان اعمال التنقيب في بابل لم تجد أثرا جازما لها.
البناء فيعد من أعظم الفنون المعمارية التي بلغتها بابل ونينوى وحيث تتصل الطبقات مع بعضها بدرج واسع وعنما ياتي الربيع وتزهر وتورق الأشجار والورود في هذه الارتفاعات في وسط أجواء الحرارة العالية تكون هذه الحدائق جنة في الأرض تنشر الرائحة العطرة والبرودة واللطافة لتستحق أن تكون من عجائب الدنيا السبع التي بناها نبوخذ نصر لكي تتمتع زوجته بهوائها وجمالها ورائحتها ولطافة جوها وخلابة منظرها

زرعت فيها جميع أنواع الأشجار، الخضروات والفواكهة والزهور وتظل مثمرة طول العام وذلك بسبب تواجد الأشجار الصيفية والشتوية، ووزعت فيها التماثيل بأحجامها المختلفة في جميع أنواع الحديقة.

وقد استخدم الملك لبناء هذه الحدائق الأسرى اليهود الذين جلبهم من بلاد الشام في ذلك الوقت وجعلهم يعملون ليل نهار،
وهناك تمثال كبير كان في المتحف العراقي يمثل هذه الحادثة



كان يوجد لحدائق بابل المعلقة ثماني بوابات
و كان أفخم هذه البوابات بوابة عشتار الضخمة المتواجد الان في متحف برلينو قد بناها الملك نبوخذنصر حيث يقال إنه بناها حباً وإرضاء لزوجته سميراميس التي قدمت من الجبال الغنية بالأشجار و ضاقت ذرعاً بالسهو.
للآن العلماء لا يعرفون الطريقة العبقرية الكاملة لري الحدائق.



تم تنفيذ هذه الحدائق على مسطحات من مستويات مختلفة و اتخذت شكلا هرميا، فظهرت و كأنها معلقة في الهواء. بلغ ارتفاع هذه الحدائق الهرمية 92 مترا و أقيمت عند أعلاها خزانات للماء لري الأشجار والأزهار المزروعة و التي تم جمعها من كل بقاع الأرض.


يبلغ ارتفاع حدائق بابل 328 قدماً (100 متر) - وهو مايعادل 4/3 ارتفاع الهرم الأكبر. وأحيطت بسور قوي محصن يبلغ سمكه 23 قدماً (7 أمتار)، واتصلت "التراسات" بعضها ببعض بواسطة سلالم رخامية يساندها صفوف من الأقواس الرخامية أيضاً. كما صنعت أحواض حجرية للزهور مبطنة بمعدن الرصاص، وضعت على جانبي كل تراس وملئت بأشكال عديدة من الأشجار والزهور ونباتات الزينة المختلفة. ويحتوي التراس العلوي على فسقيات تمد بالماء باقي التراسات وحدائقها، ويأتي هذا الماء من نهر الفرات بواسطة مضخات تدار بسواعد العبيد.
كتب عدة كتاب يونانيون ورمانيوون عن حدائق بابل, مثل سترابو, ديودورس و وكوينتس كورتيوس روفوس. وبالرغم من ذلك لم توجد أي نصوص مسمارية تصف هذه الحدائق, ولا يوجد أي دليل أثري يوضح مكان وجودها.


لم تكن معلقة كما هو اسمها ، ولكنها كانت تبدو كذلك عن بعد، وان كانت في الحقيقة حدائق بارزة ومصاطب مرتفعة وفسيحة فوق أقواس، وتسقي النباتات والزهور المغروسة بواسطة مضخات لولبية مركبة على نهر الفرات حيث كانت طريقة السقي هيدروليكية ، وكانت هذه الآلات نفسها أعجوبة من العجائب، واشتهر البابليون بناة هذه الجنان بالهندسة والفلك والطب إلى أن زال عصرهم الذهبي حين غزاهم الفرس .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما هي الارض التي لم تري الشمس الا مرة واحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قرية القرنة الجديدة بالأقصر مصر