(ﺍﻟﺤﺎﺟﺐ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ) ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺎﺕ ﻓﺮﺣﺖ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﻤﻮﺗﻪ !

 ﻭﻟﺪ ﺳﻨﻪ 326 ﻫﺠﺮﻱ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ
ﺩﺧﻞ ﻣﺘﻄﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻃﺒﺔ ﻟﺸﺠﺎﻋﺘﻪ ﺛﻢ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻟﻔﻄﻨﺘﻪ ﺛﻢ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ .. 
ﺧﺎﺽ ﺑﺎﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ 50 ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻭﻟﻢ
ﺗﻬﺰﻡ ﻟﻪ ﺭﺍﻳﺔ .. ﻭﻃﺌﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻪ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻟﻢ ﺗﻄﺄﻫﺎ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﻂ .. 
ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﻏﺰﻭﺓ ‘ ﻟﻴﻮﻥ ‘ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﻤﻌﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺟﻴﻮﺵ
ﻟﻴﻮﻥ .. ﻓﻘﺘﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﻗﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺃﺳﺮ ﺟﻴﻮﺷﻬﻢ ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ
ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ..
ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﻏﺒﺎﺭ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﺭﺽ ﻳﻔﺘﺤﻬﺎ ﻭﻳﺮﻓﻊ
ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﻭ ﺃﻭﺻﻰ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﺭﺓ ﻣﻌﻪ
ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﻟﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﻳﻌﺮﺽ ﻟﻠﺤﺴﺎﺏ .. 
ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺠﺔ ﺗﻜﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻜﺜﺮﻩ ﻣﺎ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﻴﺎﺩﻫﻢ ﻭﻗﺎﺩﺗﻬﻢ ﻟﻘﺪ ﺣﺎﺭﺑﻬﻢ 30 ﺳﻨﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻗﺘﺎﻻ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﺍﺑﺪ ﻭﻻ ﻳﺪﻋﻬﻢ ﻳﺮﺗﺎﺣﻮﻥ .. 
ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺻﻬﻮﺓ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ ﻭﻳﻤﺘﻄﻲ ﺟﻮﺍﺩ ﺁﺧﺮ ﻟﻠﺤﺮﺏ ..
ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﺠﺎﻫﺪﺍ ﻻ ﺑﻴﻦ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ .. 
ﻭﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺇﺫﺍ ﻭﺍﻓﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﻩ ﻟﻐﺰﻭ ﺣﺪﻭﺩ ﻓﺮﻧﺴﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺣﻴﻦ ﻣﺎﺕ 60 ﺳﻨﻪ ﻗﻀﻰ ﻣﻨﻬﺎ 30 ﺳﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ .. 
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ ﻭﺳﻴﺒﻘﻰ ﺍﺳﻤﻪ ﺧﺎﻟﺪﺍ ﻣﻊ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻹﺑﻄﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .. 
ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻪ ﻓﺘﺢ ﻣﺪﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ
) ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺮﻳﻨﻴﻪ ( …
ﻓﻬﻞ ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﻔﻮﻧﺴﻮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻧﺞ ﺧﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻩ ﺍﻵﻥ !!
ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻭﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻏﺒﺎﺭ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻭﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻭﺟﺴﺪﻩ ﻳﺤﻤﻞ ﺟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﻟﺘﺸﻬﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻛﻞ ﻫﻤﻪ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻪ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حدائق بابل المعلقة

ما هي الارض التي لم تري الشمس الا مرة واحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تاريخ مصر الفرعونية